ما هي الايونات
السالبة؟
هي ذرات الأوكسجين
مع إلكترون إضافي و
هي
تمنحك شعور أفضل و
قد أطلقنا عليها اسم "تشي". و لتقريب فكرة ذلك الشعور
تذكر شعورك بالقرب من الشلال أو في الجبال العالية،
فتلك هي الأماكن التي تتولد فيها الآلاف من الأيونات
السالبة.
وفي عام 1974 ، قام المعهد السويسري للأرصاد الجوية
بأول دراسة حول المشاكل المتعلقة بالرياح الموسمية في
مناطق مختلفة من الأرض من ضمنها الرياح الجبلية
الدافئة عبر سويسرا، و الريح العاتيه الجافة في
ايطاليا، و رياح الخماسين في الشرق الأوسط، و رياح
ميسترال في جنوب فرنسا، والتعرف على آثارها البدنية
والعقلية على الإنسان والتي تتراوح بين الصداع
والاكتئاب و أحيانا الأزمات القلبية.
القاسم المشترك
الوحيد بين كل هذه الرياح هو نوع
الشحنات الكهربائية التي
تحملها في الجو. و السبب كان في التركيز العالي جدا
للأيونات الموجبة. وعلى
العكس من ذلك، فبدراسة نوعية الهواء في موقع الشلال،
وفي
الجبال او في الربيع بعد هطول
الامطار، اظهرت النتائج وجود كميات كبيرة من الأيونات
السالبة. و كشفت أبحاث أخرى
أن استجابة البشر للأيونات السالبة يبدأ في مستويات
تركيز تتجاوز 1000 أيون
سالب لكل سنتيمتر مكعب. وخلص البحث العلمي إلى أن
الأيونات
السالبة لها تأثير إيجابي على
الكائنات الحية، حيث تنمو النباتات بصورة أسرع وأكثر
صحة، ويستجيب البشر بيقظة
أكبر وأصبحوا أكثر استرخاء.
وتركيز الأيونات في
الظروف العادية داخل المنازل يجب
أن يتراوح مابين 2000 إلى
4000 من الأيونات السالبة لكل سنتيمتر مكعب. وعندما
يتحقق
هذا التوازن ينجم عن ذلك نظام بيئي
متوازن وانتعاش الحياة النباتية والحيوانية. و
قد أكد الباحثون انه من
المستحيل تحقيق أداء نموذجي للإنسان في بيئة بها 1000
من
الأيونات
السالبة أو أقل
ومما يؤسف له ان
معظم العناصر في عالمنا المعاصر
اليوم تمثل فراغ للأيونات
السالبة. مكييفات الهواء و المد فاءات والألياف
النباتية
والاصطناعية في الأثاث والملابس
تتسبب في استنزاف حاد للأيونات السالبة. التلوث
الناجم عن عوادم السيارات،
وتدخين السجائر، والاضاءه الفلوريه، والمعدات
الكهربائية
والالكترونيه، وشاشات
التلفزيون، والازدحام، وحتى التنفس، كلها عوامل تساهم
في
استنفاد الأيونات السالبة. و متوسط
معدل الأيونات السالبة داخل المنزل هو 1000 لكل
سنتيمتر مكعب. أما في أماكن
العمل لاسيما المصانع والمكاتب عموما
يكون الهواء بها
أكثر ضرراً. ويرجع هذا إلى
حد كبير إلى الأسمنت والصلب المكون لغالبية المباني
التجارية. وهذه المواد تمتص
شحنة الأيونات السالبة مثل المغناطيس. الدراسات
الحديثة
أكدت أن نسبة الأيونات السالبة في
المكاتب تتراوح ما بين 25-50 من الايونات السالبة
لكل سنتيمتر مكعب.
لماذا نحتاج إلى ايونات سالبة؟
كرات الدم الحمراء و كذلك جدران الاوعيه الدمويه تحمل
شحنات سالبة خفيفة. و لأن الشحنات المتشابهة
تتنافر فإن تنفس أيونات سالبة يساعد في تدفق الدم، ويحسن
الدورة الدموية. ويقال ان هناك مرضى الروماتيزم يمكنهم
التنبؤ بالامطار. فقبل هبوب العواصف الرعديه تتجمع
العديد من الأيونات الموجبة، واستنشاق الأيونات الموجبة
يساهم في ابطاء الدورة الدمويه مما يسبب لهم الألم.
تحتوي لواصق
كينوهيمتسو الصحية على ما يقرب من 1000 من الأيونات
السالبة لكل سنتيمتر مكعب. و هذا الكم الوافر من
الأيونات السالبة يمتصه الجسم، وبذا تتحسن الدورة
الدموية بشكل طبيعي ويزداد تدفق الدم للمخ وبالتالي تقوي
المناعة.